
بسم الله الرحمن الرحيم تبدأ المشكله ببعد مصر عن الاستثمار في دول وادي النيل وتركت الدول الاخراي تضخ اثتثمارتها مثل الصين في اثيوبيا وعملت اثيوبيا سبع سدود تقوم علي تخزين 73مليار متر مكعب من المياه وتوليد الكهرباء واي تنميه تحتاج الي زياده استخدام المياه ومهدت اربعين بالميه من الغابات للتحول للزراعه الدائمه ويتضح لنا ان البنك الدولي هو من وراءفعل اثيوبيا بمثل هذه التساؤلات نخشى على وضع مصر على نحو ما نأمل ونخشى أن تدفع المهاترات الإعلامية الأخيرة الموقف الأفريقى إلى مزيد من المكايدة التى تستفيد منها فقط إسرائيل بثقلها الإعلامى وموالاة دول الغرب لها ومن ثم تتحول أزمة استراتيجية للمياه ومما ازم المشكله تعامل مصر مع تلك الدول الافريقيه بتعال وفهلوه ووجود اسرئيل في افريقيا ومصر خيراتها اما فرض تنميه مشتركه فهذه التنميه تعمل علي ربط تلك الدول بنا وتزويد نفوز مصروتغيير النظام السياسي ووضع استراتيجيه واضحه للنهوض بمصر والضغط علي اسرائل
وفى تقديرى أن المسائل الأفريقية لا تعالج منعزلة عن بعضها، لأن معالجة قضية وزن مصر فى حوض النيل لا يمكن فصلها عن وجودها العام فى الاتحاد الأفريقى ولا عن التساؤل عن علاقة مصر التاريخية مع بلدان وشعوب نيجيريا وجنوب أفريقيا وأنجولا والسنغال وكلها أصبحت ذات أوزان ثقيلة كقوى إقليمية أو بوصفها فى التنظيم الإقليمى المسمى الاتحاد الأفريقى القائم فى أديس أبابا، بما كان يكفى فى التفاوضات الجماعية المبدئية لإقرار مبادئ جديدة مثل قدسية الحدود... إلخ.
قول رأيك بحريه عشان استفيد منه ..............................

